: أما لهذا القلبِ أنْ يخفقا
وفي سناءِ النورِ أن يُشرقا
فكم يطولُ الصدُّ في مهلةٍ
متى تُغاثُ الرُّوحُ إنْ يَعشقا
الأبيات أعلاه من قصيدة للشاعر بهاء الدين البطاح ، يعكف الفنان رعد بركات منذ فترة على تلحينها ، ويطمح الفنان في تلحينه لهذه القصيدة الى أن يعطي
صورة مختلفة جداً عن ما اعتيد عليه من ألحان رتيبة خصوصاً ان هذه القصيدة هي من الشعر الموزون المقفى الكلاسيكي بما يشبه رباعيات الخيام حيث يصعب عادة تلحين مثل هذه القصائد إلا على المتمكن من أدواته ، إن السحنة الصوفية والعرفانية التي تسود مفاصل هذه القصيدة هو ما يؤرق الفنان رعد بركات كما ذكر ، حيث انه يرمي الى الإلتزام بأن لا يعاكس في لحنه لها إيحاءاتها العرفانية ، بل يسعى لإبرازها وتكريسها في لحنه لتكون القصيدة واللحن قطعة متماسكة غير قابلة للتفكيك والتجزئة .
قريباً يخرج لنا الفنان بقطعة فنية رائعة لم نعتد عليها في عصرنا الراهن حيث فقد الفن الموسيقي والغنائي أصالته وروحه الحقيقية .
نتمنى للفنان تحقيق هذا الهدف الرفيع الراقي كما نتمنى له التألق دائماً .
______
متابعة : جريدة شمس العراق